منتدى الضرائب

منتدى الضرائب

منتدى خاص بمكتب ضرائب تعزتتوفر فيه جميع الاخبار الضريبيه وكل ما يتعلق بالضرائب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العمل الضريبي وظيفة أم رسالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 03/08/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: العمل الضريبي وظيفة أم رسالة   الإثنين أغسطس 31, 2009 2:24 am

العمل الضريبي .. وظيفة أم رسالة
.... روي عن أبي جعفر المنصور أنه قال : ( ما أحوجني لأن يكون على بابي أربعة لا اعف منهم ولا يصلح الملك إلا بهم :
· قاضي لا يخاف في الله لومة لائم .
· وصاحب شرطة يأخذ حق الضعيف من القوي .
· وصاحب خراج يستقضي ولا يظلم الرعية ( موظفي الضرائب حالياً ).
· وصاحب نبأ يأتيني بالخبر على وجه الصحة .
... أن حكمة المنصور حددت بدقة وإيجاز واختصار ، الهيئة أو الصورة أو الحالة التي يجب أن يكون عليها موظف الضرائب عند ممارسته للعمل الضريبي .
لأن تلك الصورة نابعة من إقرار وتسليم بأن العمل الضريبي وظيفة ورسالة في نفس الوقت .
فهو وظيفة من حيث كونه عملاً يؤدى تطبيقاً للقوانين والتعليمات النافذة ذات العلاقة ، ومباشرة لإجراءات ضريبية – إجراءات إدارية تنفيذية – تهدف إلى تغذية ورفد ميزانية الدولة بالإيرادات الضريبية المحصلة من المكلفين .
والعمل الضريبي رسالة من حيث كون الضريبة في مجتمع – تهدف لإقامة الرفاهية والعدل – إنما تقوم على خطة تواكب مسيرة التطوير الاجتماعي والاقتصادي وترسم مخططات الحشد والبناء في كافة مواقعه ومراحله ،و بالتالي فإن العمل الضريبي يسهم إيجابياً وسلبياً حسب درجة ونوع ومستوى الأداء الضريبي في عملية البناء والتنمية الاقتصادية والاجتماعية .
ورسالة أيضاً من حيث كونه إرساء للوعي الضريبي ومجاهدة في صراع دائم بين حق الخزانة العامة للدولة ، وطبيعة النفس البشرية – لدى المكلفين بأداء الضريبة – في مقاومة كل عبء مالي ، أو من حيث كونه معركة دائمة ضد محاولات التهرب والتجنب الضريبي بمختلف الوسائل المتاحة لضعيفي النفوس ، وفاقدي الإحساس بالمسئولية الوطنية والاجتماعية .
ورسالة أيضاً من حيث كون جوهر العمل الضريبي وغايته وأهدافه المرجو تحقيقها هو إقرار للعدل – العدالة الضريبية – في كافة مراحله ابتداء من الواقعة المنشئة للضريبة ،وحتى يتم التحصيل للضرائب المستحقة ، مروراً بكل مراحل العمل الضريبي من معاينة وإطلاع ودراسة مكتبية وفحص ،ومراجعة ، وتقدير ، وربطاً و تحصيلاًً وتحقيقاً للاعتراضات والشكاوي والطعون ، والمخالفات القانونية ، وكل مراحل التنازع والقضاء الضريبي .
ورسالة العمل الضريبي من حيث كون وفاء الموظف بالتزاماته الضريبية يعتبر واجباً مقدساً لإقامة مجتمع الرفاهية والعدل يتحمل جيلنا الحالي عبئها لصالح تنمية وازدهار ورخاء الأجيال القادمة .
وحتى يتمكن موظف الضرائب من أداء العمل الضريبي الموكل له على أكمل وجه ، وتحقيق رسالة العمل الضريبي يجب عليه الالتزام بالقيام بالعمل الضريبي وفقاً للأفكار والمبادئ الآتية :
1. الالتزام بأن تكون القرارات الصادرة ،و الآراء التي يبديها في كل عمل يقوم به وفي كل المواقع ومستويات العمل الضريبي ، تابعة ومؤكدةً لما ينادي به ضميرنا ، لا وليدة رغبة ، أو رهبة ، أو سلطة...... ، أو وساطة أو أي أطماع ومكاسب دنيوية ... وأن تكون الحقيقة وحدها هي السبيل ... والمنهج ... والغاية ....
2. أن يكون الالتزام بالقانون الضريبي ، مستنداً إلى المبادئ والقواعد التي تتفق مع القانون نصاً وروحاً وبما يكشف عن التغيير السليم للنصوص القانونية وبما يؤدي إلى اجتهادات سليمة هادفة إلى إقرار العدل الضريبي ، وبكل حيادية وموضوعية .
3. أن يكون منهج العمل الضريبي هو البحث عن العدالة الضريبية وقرارها ، دون مغالاة فيها ، أو إقلال من قدرها ، لإنها – العدالة الضريبية – مصدرها التشريع الضريبي السليم ، ومستقرها الحقيقة القائمة على أدلة وحقائق مادية ، ووسيلتها العمل الدؤوب ودون استكثار للطاقات المبذولة من قبل الموظفين للكشف عن الحقيقة وتحقيق العدالة الضريبية .
4. إعادة النظر في الأفكار القديمة المكونة سابقاً عن المكلفين لدى موظفي الضرائب ، والقائمة على افتراض واعتقاد بسوء نية المكلف دائماً ، والتعميم الجامد والمطلق برغبتهم جميعاً بالتهرب أو التجنب الضريبي وبالتالي التعامل وفقاً لعلاقة القط والفأر ، وبطريقة ( أمسك حرامي ! ) وبأسلوب الترهيب والترغيب ... إلخ ، وبدلاً من ذلك يجب أن يكون خيار ورغبة الموظف المثالي في خلق علاقة إيجابية مع المكلفين ، جزء من شخصيته وأسلوبه وطريقته في التعامل مع المكلفين قولاً وفعلاً هادفاً من وراء ذلك خلق روح الثقة المتبادلة وإنماؤها وكذا تشجيع روح الالتزام الطوعي للمكلفين بأداء الضريبة انطلاقا من كونها واجب وطني مقدس ومسئولية اجتماعية وبإرادة قوية لدى الموظف الضريبي لتحقيق درجة عالية من الشفافية في العلاقة مع المكلفين قاعدتها تحقيق العدالة الضريبية ، وطابع هذه الإدارة ( القوة في الحق ) لكلا الطرفين على حدٍ سواء .
5. يجب على الموظف الضريبي المثالي أن يقر أنه آن الأوان لتغيير النظرة السلبية لدى المكلفين عنهم والبدء في منهاج جديد في التعامل مع المكلفين ، يكون قاعدته الأساسية الحافظ على شرف المهنة وكرامتها التي تنبع من الرغبة في الاحتفاظ بكرامتها الإنسانية بميلها علية التزامنا الديني وأخلاقيات وسلوك نابع من الإيمان بالله ، وبأن القانون الضريبي هو ما يجب الائتمار به ؟! وأن يغلب على العامل والعمل المؤدي العامل الإنساني والاجتماعي في كافة مجالات الضريبة .
6. ويجب أن لا ينسى الموظف الضريبي مدى أهمية العلاقة مع زملائه من الموظفين ، التي يجب أن تكون العلاقة قائمة على الأخوة التي لها كرامتها ومسئوليتها وواجباتها وحدودها ، وأن شرف الأخوة يتطلب تقبل الرأي الأخر بكرامة ورضاء ، وشرف المسئولية يتطلب أن يتحمل كلاً مسئولياته تجاه الأخر .
... أن ما ورد سابقاً هو جزء مما يجب أن يطرح ويلتزم بالقيام بتنفيذه من قبل الموظف الضريبي بغرض تحقيق رسالة العمل الضريبي ، إلى جانب الأداء الوظيفي ، لأن معظم الآراء تجمع على أن الإدارة الضريبية المثلى هي الطريق السليم للإصلاح الضريبي المنشود .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tax-forum.yoo7.com
 
العمل الضريبي وظيفة أم رسالة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الضرائب :: المجله :: العدد 1 و2 :: كتابات وآراء :: العمل الضريبي وظيفة أم رسالة-
انتقل الى: