منتدى الضرائب

منتدى الضرائب

منتدى خاص بمكتب ضرائب تعزتتوفر فيه جميع الاخبار الضريبيه وكل ما يتعلق بالضرائب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المال وأهميته ووسائل تحصيله وحفظه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 03/08/2009
العمر : 31

مُساهمةموضوع: المال وأهميته ووسائل تحصيله وحفظه   الأربعاء نوفمبر 25, 2009 2:28 am

المال وأهميته ووسائل تحصيله وحفظه
المال هو كل ما يقع عليه الملك ويستبد به المالك ويختص به عن غيره إذا أخذ من طريق مباح ، ويشمل ذلك الأعيان والديون والمنافع ،،، فالأعيان كالأموال العينية الثابتة والمنقولة ، والمنافع كالإيجارات وما إليها ويرجع كون المال إحدى ضروريات الحياة الخمس إلا أ، المال في التصور السليم قرين الروح فهو حصيلة الجهد الإنساني وعصب الحياة ووسيلة تحقيق الرغائب ودفع الحوائج وهو عامل أساسي لقيام الحياة الصالحة وبه يتحقق العيش في هذه ويتوصل به إلى الغايات المنشودة من خلق الإنسان ليكون خليفة الله في الأرض التي يعمرها بعبادته تعالى وإقامة منهجه فيها فالمال هو قوام الجسم والصحة وأداة جلب المصالح الدنيوية والاخراوية ، فكل ما تتوقف عليه وتتطلبه الحياة في أصلها وكمالها وعزها وسعادتها من علم وصحة وقوة واتساع وعمران وسلطان لا سبيل إلية إلا المال ، ولهذا كان المال مقصد أساسي بالنسبة للفرد والمجتمع ، وهو للدولة ملاك أمرها في النهوض بوظائفها وإقامة مرافقها وتنفيذ مشاريعها .
وقد عد الإسلام المال من نعم الله تعالى على الإنسان وجعله زينة الحياة الدنيا وسوّى بينه وبين الأولاد في ذلك ، يقول تعالى (( المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخيراً أملا )) .
ولما كان المال قرين الروح وعديل الولد ( وتحبون المال حباً جما ) فقد شرع الإسلام من الوسائل ما يحفظ على الإنسان ماله ويصونه من العبث والضياع منها ما يتعلق بتحصيله وجمعه ومنها ما يتعلق بحمايته والمحافظة عليه من التبديد بعد الحصول عليه .
فأما الوسائل التي اتخذها الإسلام لتحصيل المال ، فمنها إيجاب السعي لكسب الرزق وتحصيل المعاش ، فلقد حث الإسلام أبناءه على تحصيل المال من منطلق أنها قوام الناس وسبيل معايشهم وعصب حياتهم ، وجعل السعي في تحصيلها من أبوابها المباحة في مقام العبادة يقول تعالى ( هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ) ويقول جل وعلا ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ) .
وقد حث الإسلام على العمل وأعتبره عبادة ولذلك ورد مقروناً بالإيمان حيثما ذكر في القران الكريم ، كما أنه أساس الاقتصاد الإسلامي ومقوم من مقوماته ، ومن هنا رفع الإسلام منزلة العمل وكرم العامل وأعلا قدره ونوه بفضله ، يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ما أكل أحد طعاماً قط خير من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده ، ويقول : من أمسى أكلاً من عمل يده أمسى مغفور له ، ويقول : إن الله يجب عبده المحترف ومن كد على عياله كان كالمجاهد في سبيل الله ،ويقول : إن من الذنوب ذنوباً لا يكفرها الصلاة ولا الصدقة ولا الحج ويكفرها الهم في طلب المعيشة ، ورأى عليه الصلاة والسلام يد رجل تشققت من كثرة العمل ، فقال تلك يد يحبها الله ورسوله .
وقد جاءت تشريعات الإسلام بما يؤكد الحرص على كرامة العامل والمحافظة على حقوقه المادية والمعنوية ، وهو بهذا الصدد يقرر قداسة حق العامل في أجرة كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم : أعطوا الأجير أجرة قبل أن يجف عرقه .
ومن الوسائل التي شرعها الإسلام لتحصيل المال ، إباحة المعاملات والمبادرات العادلة كالبيع والتجارة وتشريع أنواع التعامل والعقود من إجارة ورهن ودين وشفعه ومزارعة ومساقاة ووكالة وكفاله ونحو ذلك مما أسهبت كتب الفقه في تفصيل أحكامه والتي تدل على عظمة الشريعة الإسلامية التي أهتمت بكافة قضايا الإنسان ومصالحة الدينية والدنيوية وبما يتعلق بحقه وشخصه وتعامله المالي والاجتماعي .

والله الموفق ؛؛؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tax-forum.yoo7.com
 
المال وأهميته ووسائل تحصيله وحفظه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الضرائب :: المجله :: العدد 3 و 4 :: المال وأهميته ووسائل تحصيله حفظه-
انتقل الى: